edita

«أحمد السويدي».. رائد الألفية الثالثة!

أحد أهم رواد الأعمال في الشرق الأوسط .. وواحد من أهم بناة العلامات التجارية في الألفية الثالثة .. استطاع أن يقود مجموعة السويدي الكتريك من شركة متخصصة في صناعة الكابلات إلى مجموعة متكاملة تعمل في مختلف القارات وتصدر منتجاتها إلى 110 سوق حول العالم .. وتمتلك أكثر من 22 منشأة في 15 دولة حول العالم.. يعمل بها عشرات الآلاف من العمالة في داخل مصر وخارجها .. وتعتبر واحدة من أهم العلامات التجارية المصرية على مدار التاريخ.. صنفتها فوربس ضمن أكبر وأهم 100 علامة تجارية في المنطقة العربية .. ووضعتها أموال الغد على قائمتها لأفضل 50 شركة أداءاً في السوق المصري على مدار 4 سنوات متتالية.

هو المهندس أحمد السويدي نجل أحد أهم الصناع المصريين «الحاج أحمد السويدي» الذي يعتبره المحللون رائد صناعة الكابلات في مصر على مدار تاريخها .. ويتسم «السويدي الإبن» بامتلاكه فكرا استثمارياً متطوراً ومنهجاً متقدماً في إدارة المشروعات يعتمد علي تنمية العنصر البشري وتعزيز كفاءته فهو من قال «الاستثمار في البشر .. الرهان الرابح للمستقبل».. وترجم هذه المقولة في إنشاءه لأول وأفضل أكاديمية للتعليم الفني المتطور تحمل أسم «أكاديمية السويدي للتعليم الفني» التي أصبحت فيما بعد نموذجاً للتعليم الفني المتطور لمن أراد الاستثمار أو المساهمة في هذا المجال.

صنفته «انستيتيوشنال انفيستور» ضمن أفضل الرؤساء التنفيذيين في الأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في عام 2020، وكرمته العديد من المؤسسات باعتباره رائد أعمال ناجح وقائداً لأحد أهم المؤسسات الاستثمارية في الشرق الأوسط.

يؤمن أحمد السويدي بأن النجاح الاقتصادي دائماً يحتل أولوية عن السياسة لأنه الوسيلة لتطوير الأمم ومساندة الشعوب بعيداً عن الحياة السياسية التي غالباً ما يسيطر عليها الشعارات أكثر من العمل.. لذا يقول السويدي «رغم أن قسماً من عائلة السويدي يمارسون السياسة منذ فترة طويلة وهم أعضاء بالبرلمان ومنهم عمي زكي السويدي وابن عمي طلعت السويدي، ولكن جل تفكيري والشغل الشاغل لي ولأشقائي هو كيفية الوصول إلى رقم قياسي لأعمال الشركة خارج مصر وبالذات السوق الأوروبي الذي يعاني حالياً من تعثر في صناعة الكابلات».

وعن بدايات أحمد السويدي في المجموعة فقد كان ذلك عقب تخرجه من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1987.. وتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب الرئيس التنفيذي عام 1997،

وقد بدأت الشركة منذ هذا العام بافتتاح مصنع جديد سنويا حيث افتتح مصنع للمحولات ومصنع للكابلات الخاصة ومصنع للبلاستيك ومصنع للنحاس لتتنوع بذلك أنشطة المجموعة وتتسع لتشمل خمسة قطاعات رئيسية وهي الأسلاك والكابلات، والمشروعات والتطوير، والمحولات الكهربائية، والعدادات، والأنشطة الكهربائية، كما تقوم بخدمة قاعدة عملاء ضخمة تتنوع بين الشركات الصناعية والتجارية وكذلك العملاء من الأفراد.

ومثل عام 2000 نقطة فارقة في تاريخ السويدي حيث قاد الشركة نحو مرحلة اخري خلال الظروف الاقتصادية الصعبة التي عصفت بالبلاد اذ صدرت منتجاتها الي سوريا وليبيا ولبنان والسودان لتبدأ مرحلة توسعات الشركة في الاسواق الخارجية .

وتوالت نجاحات المجموعة إلى أن وصلت إلى الريادة في مجالات الطاقة المتجددة والكابلات والتعليم والصناعات الكهربائية المتنوعة والتطوير الصناعي ومجالات أخرى .. واحتلت السويدي إليكتريك المركز الـ87 عربياً، بإيرادات بلغت 2.76 مليار دولار، وصافي ربح 238 مليون دولار، وقيمة سوقية تصل إلى 1.5 مليار دولار بنهاية 2019، وإجمالي أصول بلغ 3.3 مليار دولار.. ضمن قائمة فوربس العالمية لأفضل وأقوى الشركات في المنطقة العربية.

ويؤمن أحمد السويدي بأن قارة أفريقيا هي أرض الفرص الواعدة والتي يجب أن تتصدر اهتمامات المستثمرين والشركات المصرية المختلفة في ظل المصير الواحد والمشترك والذي يربط بين مصر وعمقها الجنوبي .

وتعمل السويدي اليكتريك في أفريقيا منذ أكثر من 16 عاماً في أكثر من 17دولة مختلفة ، وتُعد من أكبر شركاء التنمية في أفريقيا وأكثرهم مصداقية واعتمادية في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، حيث تنفذ عدداً من كبرى المشروعات التنموية في أفريقيا، أبرزها مشروع سد جوليوس نيريري والذى تنفذه الشركة بالتحالف مع شركة المقاولون العرب بتنزانيا بسعة تخزينية حوالى 34 مليار متر مكعب، ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميجا وات، وكذلك مشروع إنشاء محطة محولات كهربائية بجمهورية الكونغو الديموقراطية بقيمة إجمالية 38.6 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروعات أخرى في أثيوبيا وأوغندا وبوركينافاسو وعدداً من الدول الأخرى .

وتُعد الشركة من الشركات الرائدة في تصنيع العدادات والمحولات الكهربائية، حيث تمتلك 7 مصانع في أفريقيا لإنتاج الكابلات والمحولات والمستلزمات والاكسسوارات الكهربائية من أجل المساهمة في تطوير الاقتصاد الأفريقي من خلال توفير فرص العمل التي تمثل أحد أهم ركائز التنمية المحلية في الدول الأفريقية.

كما تعكف المجموعة على  تنفيذ خطوط الجهد العالي وذلك بتفيذ أكثر من ألف كم خطوط جهد داخل مصر وأفريقيا، بالإضافة إلى إنشاء العديد من محطات المحولات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.