استقرار الدولار وتماسك العملات الآسيوية مع استمرار القلق الجيوسياسي

استقر الدولار الأمريكي في التعاملات الآسيوية، اليوم الاثنين، بينما تحركت معظم العملات الآسيوية ضمن نطاقات ضيقة، في ظل استمرار الضبابية المرتبطة بتطورات الحرب في الشرق الأوسط ومسار أسعار الفائدة الأمريكية. وأسهمت عطلات الأسواق في اليابان والصين في تهدئة أحجام التداول، ما حدّ من التحركات الواسعة في سوق الصرف.

وجاء تماسك العملة الأمريكية بعد تصريحات من نيل كاشكاري، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، ألمح فيها إلى أن استمرار الصراع مع إيران قد يرفع الضغوط التضخمية ويقلص قدرة البنك المركزي على تقديم إشارات واضحة بشأن خفض الفائدة، بل يفتح الباب أيضاً أمام احتمال رفعها إذا استمرت حالة عدم اليقين.

في المقابل، برز الين الياباني كأقوى العملات أداءً، بعدما تلقى دعماً من تدخلات حكومية يُعتقد أنها ساعدت على وقف تراجعه الحاد الأسبوع الماضي، خاصة بعد تجاوز الدولار مستوى 160 يناً. كما حافظ الدولار الأسترالي على قربه من أعلى مستوياته منذ نحو أربع سنوات، قبيل اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي، وسط توقعات واسعة برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. أما بقية العملات الآسيوية، فسجلت تحركات محدودة، مع ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها نهاية الأسبوع، باعتبارها مؤشراً مهماً على اتجاه الاقتصاد والسياسة النقدية في الولايات المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.