أكد أحمد رستم حرص وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية على تقديم مختلف أوجه الدعم للمشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بما يضمن استدامة نموها وتوسعها، وتعظيم أثرها الاقتصادي والبيئي.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع أصحاب المشروعات الفائزة بالدورات الثلاث السابقة للمبادرة، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة وشركاء المبادرة، وذلك بالتزامن مع فتح باب التقديم للدورة الرابعة عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة.
وأوضح الوزير أن المبادرة نجحت منذ إطلاقها في ترسيخ مكانتها كمنصة وطنية ودولية لدعم الابتكار الأخضر، مشيرًا إلى أنها أسهمت في توسيع مشاركة الشباب والمرأة وذوي الهمم في مشروعات التنمية المستدامة، مؤكداً أن مراعاة الأبعاد البيئية لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة.
وكشف أحمد رستم عن حصاد الدورات الثلاث الماضية، حيث استقبلت المبادرة نحو 17 ألف مشروع، تأهل منها 4859 مشروعًا، فيما فاز 54 مشروعًا، إلى جانب تدريب أكثر من 11.5 ألف متدرب من خلال 130 جلسة تدريبية متنوعة.
وأشار إلى أن المشروعات الفائزة تمثل نماذج ناجحة في مجالات إعادة التدوير والطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، لافتًا إلى أن العديد منها شارك في مسابقات إقليمية ودولية وحقق جوائز مرموقة.
