انطلقت فعاليات استضافة مصر للفعالية الدولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفي رحلة بحرية تعبر قناة السويس مرورًا بعدد من المدن والموانئ المصرية، بمشاركة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وتُعقد الفعالية على متن إحدى البواخر التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، تحت عنوان: «رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل»، بمشاركة نحو 300 من كبار قادة صناعة السياحة والسفر عالميًا، من بينهم وزراء ومسؤولون حكوميون ورؤساء شركات وهيئات سياحية دولية.
وشهدت الفعالية حضور مانفريدي لوفيفر رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر، وجلوريا جيفارا الرئيس التنفيذي للمجلس، إلى جانب عدد من قيادات قطاع السياحة المصري والمسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص والغرف السياحية.
وأكد وزير السياحة والآثار، خلال كلمته الافتتاحية، أن مصر تُعد واحدة من أكثر دول العالم تنوعًا في المقومات والمنتجات السياحية، مشيرًا إلى أن تجربة زيارة مصر تجمع بين الأصالة والتنوع وتلبي اهتمامات مختلف السائحين.
وأوضح شريف فتحي أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير تجربة السائح ورفع جودة الخدمات بالمقصد السياحي المصري، بما يعزز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن الاستراتيجية الحالية ترتكز على إبراز التنوع الكبير الذي تتمتع به مصر سياحيًا وأثريًا.
كما أشار الوزير إلى تحقيق قطاع السياحة نموًا بنحو 20% خلال العام الماضي، مع ارتفاع ملحوظ في معدلات الإنفاق السياحي، مؤكدًا أهمية تحقيق التوازن بين تنمية القطاع والحفاظ على المواقع الأثرية، بالتعاون مع القطاع الخاص.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن قطاع السياحة المصري حقق أداءً قويًا خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات العالمية والإقليمية، موضحًا أن القطاع استطاع استعادة زخم النمو ورفع أعداد السائحين بصورة ملحوظة.
وأشار إلى أن مصر استقبلت نحو 17.4 مليون سائح خلال العام المالي 2024/2025، فيما سجلت الليالي السياحية نحو 179.3 مليون ليلة، بإيرادات بلغت 16.7 مليار دولار، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس قدرة القطاع على التعافي السريع ودعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح الوزير أن الدولة تستهدف مواصلة دعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وعلى رأسها السياحة، ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية حتى عام 2030، مع التركيز على جذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وفي ختام الفعالية، وجه وزير السياحة والآثار الشكر للمجلس العالمي للسياحة والسفر ومجموعة Abercrombie & Kent وجميع فرق العمل المنظمة للحدث، مؤكدًا أهمية هذه الفعالية في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
كما قدم الوزير عددًا من الهدايا التذكارية المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، من بينها مستنسخ لمركب الملك خوفو وقناع الملك توت عنخ آمون، تكريمًا للمشاركين والداعمين للفعالية الدولية.
