ارتفاع الأسهم الآسيوية مدفوعة بالمكاسب القوية في “وول ستريت”

ارتفعت الأسهم الآسيوية لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء، مدعومة بصعود أسهم التكنولوجيا التي اقتفت أثر المكاسب القوية في “وول ستريت”، في حين عززت حالة من التفاؤل الحذر بشأن احتمال حدوث انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران شهية المخاطرة في الأسواق.

واستمدت الأسواق الإقليمية اتجاهها من جلسة قوية في الولايات المتحدة، حيث صعد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.2% ليغلق بالقرب من أعلى مستوى قياسي له، بينما قفز مؤشر “ناسداك” بنحو 2% مدفوعاً باستمرار قوة أسهم التكنولوجيا. وظلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية مستقرة إلى حد كبير.

 

وفي اليابان، ارتفع مؤشر “نيكاي 225” بنحو 1% ليقترب من مستويات قياسية، بينما صعد مؤشر “توبيكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3%.

 

وتفوق أداء الأسهم في كوريا الجنوبية، حيث قفز مؤشر “كوسبي” بأكثر من 3% متجاوزاً مستوى 6100 نقطة خلال التداولات، ليعود قريباً من أعلى مستوياته القياسية التي سجلها في وقت سابق من العام.

 

وجاءت المكاسب مدفوعة بارتفاع أسهم شركات تصنيع رقائق الذاكرة، وسط توقعات باستمرار الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

وسجلت أسهم شركة “إس كيه هاينكس”أعلى مستوى قياسي جديد لها يوم الأربعاء، كما ارتفعت أسهم “ساسمونج إليكترونويكس” أيضاً.

 

وفي أماكن أخرى، ارتفع مؤشر “شنغهاي المركب” في الصين بنسبة 0.4%، بينما قفز مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بأكثر من 1%.

 

كما صعد مؤشر “سترايتس تايمز” في سنغافورة بنسبة 0.4%، وارتفع مؤشر “إس آند بي/إيه إس إكس 200” الأسترالي بنسبة 0.2%. في المقابل، ظلت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر “نيفتي 50” الهندي دون تغيير يُذكر.

 

كما تلقت معنويات المستثمرين دعماً من تراجع المخاوف الجيوسياسية، بعد إشارات من واشنطن إلى إمكانية استئناف المحادثات مع طهران.

 

وجاء ذلك رغم استمرار التوترات، حيث بدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، في حين هددت طهران بالرد على موانئ في دول خليجية مجاورة عقب فشل محادثات نهاية الأسبوع.

 

وساهمت آمال استئناف المفاوضات في دفع أسعار النفط إلى الانخفاض، ما خفف الضغوط التضخمية ودعم أسواق الأسهم.

 

وفي الوقت ذاته، عززت بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، التي جاءت أضعف من المتوقع، التوقعات بأن ضغوط التضخم في سلاسل الإمداد قد تكون في طريقها للتراجع، ما أضفى مزيداً من الإيجابية على الأسواق العالمية.

 

كما يترقب المشاركون في السوق صدور نتائج أعمال البنوك الكبرى في الولايات المتحدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.