عزز الدولار الأمريكي مكاسبه في تعاملات اليوم الثلاثاء، مستفيداً من تزايد الطلب على الملاذات الآمنة إثر تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الصعود بعد تبادل ضربات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، مما هدد الهدنة الهشة وأبقى المستثمرين في حالة من الترقب والعزوف عن المخاطرة. وفي ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، استقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، حيث سجل خام برنت 112.92 دولاراً، مما أجج المخاوف العالمية من موجة تضخمية جديدة.
وفي سياق متصل، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.19% ليسجل 0.71535 دولار أمريكي، متجاهلاً إقرار البنك المركزي الأسترالي زيادة متوقعة في أسعار الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي. وتأتي هذه الخطوة النقدية في محاولة لكبح التضخم الذي تفاقم بفعل صدمة أسعار الطاقة، بالتزامن مع خفض البنك لتوقعات النمو الاقتصادي والتوظيف. وبلغ سعر صرف اليورو 1.1684 دولاراً، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.353 دولاراً. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات، عند 98.523 بعد ارتفاعه بواقع 0.3%، أمس الاثنين.
على الجانب الآخر، حافظ الين الياباني على استقراره مسجلاً 157.27 مقابل الدولار، وذلك بعد تدخلات حكومية محتملة من طوكيو الأسبوع الماضي قُدرت تكلفتها بنحو 35 مليار دولار لدعم العملة. ويرى محللون ماليون أن هذا التدخل قد ينجح في إبقاء الين ضمن نطاق 155 و160 على المدى القريب، إلا أن مساره المستقبلي وقدرته على التعافي يظلان رهن انخفاض أسعار النفط العالمية وانفراج أزمة الشرق الأوسط، بحسب “رويترز”.
