اوصي “بنك أوف أميركا” ببيع النفط إذا تجاوز سعره 100 دولار للبرميل، مشيراً إلى أن مثل هذه المستويات قد تدفع صانعي السياسات لاتخاذ إجراءات لتخفيف المخاطر على الاقتصاد الأوسع.
وأوضح البنك أن النفط ارتفع بنسبة 69.2% منذ بداية العام، متفوقًا على السلع الأساسية التي سجلت 40.8% والذهب بنسبة 17.4%، بينما انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 2.5% وبيتكوين بنسبة 20% خلال نفس الفترة. كما تراجعت توقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في يونيو من احتمال 100% إلى 25% مع تأثير ارتفاع أسعار النفط على تشديد الأوضاع المالية.
وربط البنك الوضع الحالي بما حدث بين 2007 و2008، عندما ارتفع سعر النفط من 70 دولارًا للبرميل في أغسطس 2007 إلى 140 دولارًا في يوليو 2008 وسط اضطرابات سوق الرهن العقاري.
وبلغ النفط ذروته في 3 يوليو 2008، وهو نفس اليوم الذي رفع فيه البنك المركزي الأوروبي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وتلاه بعد 74 يومًا انهيار بنك “ليمان براذرز” وهبوط النفط لاحقًا إلى 40 دولارًا للبرميل.
وأشار البنك إلى أن الخطر الأكبر على الأسهم يكمن في الأرباح لكل سهم وليس التضخم، مشيرًا إلى أن البنوك الكبرى تشكل الرابط بين “وول ستريت” والشركات المحلية. ويعكس تداول مؤشر البنوك تحت مستوى 150 القلق بشأن شراء الأسهم الدورية أثناء ضعف قطاع البنوك.
كما يوصي “بنك أوف أميركا” بشراء عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة فوق 5%، والدولار الأمريكي فوق 100 على مؤشر “دي إكس واي”، ومؤشر “ستاندرد آند بورز 500” تحت 6,600 نقطة.
وارتفعت احتمالية رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي بحلول يونيو 2026 إلى 75%.
