تراجع اليورو والجنيه الإسترليني طفيفاً في التعاملات الأوروبية، اليوم الإثنين، مع تعافي الدولار الأمريكي جزئياً من خسائره الأخيرة، بينما فضّل المتعاملون إعادة تمركزهم قبيل صدور بيانات ومحاضر مهمة قد تحدد ملامح السياسة النقدية المقبلة.
وانخفض كل من اليورو والجنيه الإسترليني بنحو 0.2% أمام الدولار، بالتوازي مع صعود مؤشر العملة الأمريكية بنحو 0.2% بعد هبوطه 0.5% الأسبوع الماضي.
وجاء هذا الارتداد بعدما أثارت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع لشهر يونيو جدلاً حول مدى قدرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على مواصلة رفع الفائدة، غير أن نبرة التشديد ما زالت حاضرة في مواقف عدد من صانعي السياسة النقدية، ما حدّ من خسائر الدولار.
وتترقب الأسواق العالمية، هذا الأسبوع، صدور محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو، وهو أول اختبار مهم لخطاب البنك المركزي في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش.
وفي أوروبا، ستتركز الأنظار أيضاً على سلسلة من التصريحات المرتقبة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، وفي مقدمتهم كريستين لاجارد وفيليب لاين، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين والإنتاج الصناعي الألماني، بحثاً عن مؤشرات على تحسن النشاط الاقتصادي.
في اليابان، بقي الين تحت ضغط واضح، إذ ارتفع زوج الدولار/ين إلى 161.82، مقترباً من مستويات لم تُسجل منذ عام 1986، وسط ترقب متزايد لاحتمال تدخل طوكيو لدعم العملة.
ويرى محللون أن الفارق الواسع في أسعار الفائدة بين واشنطن وطوكيو، إلى جانب شكوك بشأن الإنفاق الحكومي، يبقيان الين في موقع ضعيف.
