استقرار الدولار عالمياً ترقباً لمهلة واشنطن وتهدئة أزمة هرمز

حافظ الدولار الأمريكي على استقراره في تعاملات الاثنين، بينما اقترب الين الياباني من حاجز 160، وسط ترقب حذر من المستثمرين لتطورات الحرب، والموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز. وتوعد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية بحلول مساء الثلاثاء إذا استمر الإغلاق، متزامناً ذلك مع تقارير حول مساعٍ لوسطاء إقليميين للتوصل إلى هدنة محتملة مدتها 45 يوماً.

وأدى الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، إلى قفزة في أسعار الخام لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أجج المخاوف العالمية من حدوث ركود تضخمي. ونتيجة لهذه الضغوط، استبعد المتداولون إقدام الفيدرالي الأمريكي على أي خفض لأسعار الفائدة حتى النصف الثاني من عام 2027، بعد أن كانت التوقعات في بداية العام تشير إلى خفضين خلال 2026.

وعلى صعيد العملات، وفي ظل سيولة ضعيفة تأثراً بالعطلات الأوروبية والآسيوية، تراجع مؤشر الدولار هامشياً إلى 100.12. وبلغ سعر اليورو 1.1523 دولاراً، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3211 دولاراً. وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.69045 دولاراً، متذبذباً قرب أدنى مستوياته منذ شهرين، الذي سجله الأسبوع الماضي. في الوقت ذاته، استقر الين عند 159.55 للدولار، وسط ترقب لتدخل محتمل من طوكيو عقب تحذيرات وزير المالية ساتسوكي كاتاياما للمضاربين، لا سيما مع بلوغ الرهانات المكشوفة ضد الين 5.7 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ التدخل الياباني الأخير في يوليو 2024.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.