استقرار الذهب وسط ترقب الأسواق لمحادثات السلام بين واشنطن وطهران

استقرت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية، اليوم الأربعاء، إذ ظل تركيز المستثمرين منصباً على مسار مفاوضات السلام المعقدة بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل المعدن النفيس تحركات محدودة ضمن نطاق ضيق تراوح بين 4400 و4600 دولار للأوقية خلال الأيام العشرة الماضية، وسط إشارات متضاربة حول النزاع المستمر.

واستقر السعر الفوري للذهب عند 4505.93 دولاراً للأوقية، في حين ارتفعت العقود الآجلة بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 4539.01 دولاراً. وجاء ذلك بعد تراجع المعدن يوم الثلاثاء إثر تقارير عن قصف أمريكي لأهداف في جنوب إيران.

 

ويشكل التضخم المرتبط بتداعيات الحرب، لا سيما ارتفاع تكاليف الطاقة خلال شهري مارس وأبريل، أكبر ضغط على أسعار الذهب. وتعزز هذه العوامل من التوقعات باحتمال إقدام البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي، على رفع أسعار الفائدة مجدداً، وهو مسار يقلل عادة من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب. وتظهر البيانات أن الأسواق تتوقع احتمالاً يقارب 40% لرفع الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر، بحسب فيدواتش.

 

ورغم استمرار المحادثات غير المباشرة، أشارت تقارير إعلامية إلى أن التوصل إلى اتفاق يبدو مستبعداً في المدى القريب، في ظل خلافات جوهرية حول الملف النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز. وتراجع أداء الذهب عامة منذ اندلاع النزاع، إذ طغى قلق المستثمرين بشأن التضخم والفائدة على بريق المعدن الثمين كملاذ آمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.