أعلنت فوتسي راسل الإبقاء على مصر ضمن قائمة المراقبة لاحتمال إعادة تصنيفها من سوق ناشئة ثانوية إلى سوق حدودية (وهي السوق الأقل درجة)، وذلك في إطار مراجعتها نصف السنوية للأسواق.
وأوضحت المؤسسة أن السوق المصرية لا تزال لا تستوفي شرط الحد الأدنى لعدد الشركات المؤهلة للانضمام إلى مؤشراتها العالمية، إلا أنها أشارت في الوقت ذاته إلى تحسن ملحوظ في مستويات السيولة، مدعومًا بالإصلاحات الاقتصادية الحكومية والمبادرات التي أطلقتها البورصة المصرية.
وأضاف تقرير المراجعة أن هذه الإصلاحات ساهمت جزئيًا في تأهل سهم مصري إضافي لمعايير الانضمام إلى مؤشر «فوتسي للأسواق الناشئة» خلال مراجعة مارس 2026، في خطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في أداء السوق.
