ارتفع سعر الذهب إلى ما يقارب 5000 دولار للأونصة أمس الجمعة، بينما تجاوز سعر الفضة حاجز 100 دولار، مع ازدياد زخم عمليات الشراء في ظل انخفاض قيمة العملة.
ويتجه المعدن النفيس نحو أفضل أداء أسبوعي له منذ عام 2020، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 14% منذ بداية العام. وأشارت “جولدمان ساكس” إلى أن مستثمري القطاع الخاص قد انضموا إلى هذا الارتفاع الكبير، بالإضافة إلى تكديس البنوك المركزية للذهب.
ويعزو المحللون الاستراتيجيون هذا الارتفاع إلى ضعف الدولار الأمريكي، وتوقعات تخفيف السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والعجز المالي الكبير، وتراجع الطلب على سندات الدين الحكومية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن صندوق تقاعد دنماركي عن عزمخ سحب استثماراته من سندات الخزانة الأمريكية وسط مساعي الرئيس ترامب لضم جرينلاند. وفي الوقت نفسه، أفادت “رويترز” بأن كبار المستثمرين في شمال أوروبا يعيدون تقييم الأصول الأمريكية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.
شهدت العقود الآجلة للفضة ارتفاعًا أكبر من الذهب، حيث ارتفعت بنسبة 29% منذ بداية العام. ويُستخدم جزء كبير من إمدادات المعدن للأغراض الصناعية.
وأشار محللو “جي بي مورجان” الأسبوع الماضي إلى أن “أسعار الفضة تجاوزت بالفعل متوسطاتنا المتوقعة بشكل ملحوظ، مع أن تحديد ذروة الأسعار يكاد يكون مستحيلاً في أسواق تشهد زخمًا سعريًا شبه مكافئ”.
كما شهدت أسعار المعادن الأخرى ارتفاعًا ملحوظًا. إذ بلغ سعر البلاتين مستويات قياسية جديدة يوم الجمعة، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 36% منذ بداية العام. ارتفع سعر النحاس إلى مستوى قياسي تجاوز 13,000 دولار للطن في لندن.
