تصدر البنك الأهلي المصري ترتيب السوق المصرفي المصري في مجال القروض المشتركة خلال الربع الأول من عام 2026، بعد نجاحه في إدارة 12 صفقة تمويلية بإجمالي قيمة بلغت 141.5 مليار جنيه، وفقًا لتقييم مؤسسة بلومبرج العالمية.
وأظهرت نتائج التقييم حصول البنك على المركز الأول في مصر كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل وبنك للمستندات، إلى جانب تصدره قارة أفريقيا كمسوق للتمويل وبنك للمستندات، واحتلاله المركز الثاني كوكيل للتمويل والثالث كمرتب رئيسي. وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جاء البنك في المركز الأول كبنك للمستندات، والرابع كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل.
وشملت الصفقات التي أدارها البنك 10 عمليات بصفته وكيلًا للتمويل، بما يمثل نحو 17.79% من إجمالي صفقات القروض المشتركة في أفريقيا خلال الفترة.
وأكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن هذه النتائج تعكس ريادة البنك في مجال القروض المشتركة، مشيرًا إلى أن التقييم الصادر عن مؤسسة دولية مرموقة يعزز مكانة البنك محليًا وإقليميًا. وأضاف أن البنك يواصل دوره في دعم المشروعات الكبرى عبر توفير حلول تمويلية متكاملة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز القطاعات الحيوية مثل النقل والطاقة والتطوير العقاري والصناعة والسياحة.
من جانبها، أوضحت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي، أن البنك يعتمد على شبكة علاقات قوية مع البنوك والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية، إلى جانب قاعدة رأسمالية كبيرة، ما يمكنه من ترتيب وإدارة الصفقات الكبرى بكفاءة، مؤكدة أن هذه النتائج تمثل دافعًا لمواصلة الحفاظ على ريادته في السوق.
وفي السياق ذاته، أشار شريف رياض، الرئيس التنفيذي للائتمان المصرفي للشركات والقروض المشتركة، إلى أن نجاح البنك يعكس قدرته على توفير السيولة النقدية لمختلف القطاعات الاقتصادية، من خلال حلول تمويلية متنوعة، لافتًا إلى أن البنك نجح في إبرام صفقات بعدة قطاعات اقتصادية.
وأضاف أحمد السرسي، رئيس مجموعة تمويل القروض المشتركة، أن تنوع الصفقات يعكس كفاءة القروض المشتركة في تلبية احتياجات العملاء، مشيرًا إلى دور البنك كمستشار مالي في عدد من المشروعات الاستراتيجية، إلى جانب مساهمته في ترتيب إصدارات سندات التوريق والصكوك لصالح عدد من العملاء.
