قال وزير الزراعة خلال اجتماع بلجنة الزراعة بمجلس النواب، إن الدولة تضع ملف القمح كأولوية قصوى، مشيراً إلى أنه تم زيادة سعر توريد القمح ليكون سعراً مجزياً يشجع المزارعين على التوسع في المساحات المنزرعة، والتي تجاوزت هذا العام 3.7 مليون فدان، وهي زيادة غير مسبوقة.
وأضاف أن المستهدف للعام الحالي هو رفع كميات التوريد ما بين 4.7 مليون طن إلى 5 ملايين طن، مدعومة بزيادة عدد الحقول الإرشادية التي ساهمت في تعريف المزارعين أحدث طرق الري والزراعة لرفع إنتاجية الفدان.
وأشار فاروق إلى جهود تطوير إنتاجية المحاصيل الزراعية، ومن بينها البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، مؤكداً أن الوزارة تعمل على توفير تقاوي محلية عالية الجودة والمقاومة للأمراض والظروف المناخية الصعبة، مما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وزيادة ربحية الفلاح. كما أشار إلى تطوير منظومة التقاوي المعتمدة للمحاصيل الاستراتيجية لضمان أعلى معدلات الإنتاجية.
وشدد الوزير على أن منظومة توزيع الأسمدة تشهد رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، لافتاً إلى أن الوزارة تتعامل بجدية مع كافة الشكاوى التي ترد من المزارعين عبر لجان متابعة ميدانية، كما تطرق إلى خطة تطوير الجمعيات الزراعية وتفعيل دور الإرشاد الزراعي الرقمي والميداني، ليكون همزة الوصل الحقيقية بين البحث العلمي والفلاح.
وأشار فاروق إلى التوسع في إدخال الميكنة الزراعية الحديثة لتقليل الفاقد من الحصاد وتخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين، كما استعرض أيضا جهود الحملات القومية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية والأمراض الوبائية، مؤكداً توفير كافة اللقاحات اللازمة لضمان استقرار الإنتاج الحيواني، ودعم المربين.
وأكد وزير الزراعة على توجه الوزارة نحو استثمار واستغلال الأصول غير المستغلة التابعة للوزارة وهيئة التعمير، مشيراً إلى أن الفترة القادمة ستشهد توسعاً في شراكة القطاع الخاص لإدارة بعض المشروعات الإنتاجية، بهدف رفع كفاءتها التشغيلية وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية منها، بما يخدم استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
