اتجه الدولار الأمريكي، اليوم الثلاثاء، نحو تسجيل تراجعه لليوم السابع على التوالي، مع ازدياد آمال المستثمرين باحتمال حدوث تهدئة في الشرق الأوسط، رغم استمرار الإغلاق شبه الكامل لحركة نقل الطاقة في منطقة الخليج.
وانخفض مؤشر الدولار طفيفاً إلى 98.31، مقترباً من أدنى مستوياته منذ مطلع مارس، وهو أول يوم تداول بعد اندلاع الحرب. وتراجعت العملة الأمريكية بنسبة 0.3% أمام الين الياباني لتسجل 159.02 ين، بينما استقرت تقريباً أمام اليورو عند 1.1768 دولار. تذبذب الدولار النيوزيلندي عند 0.5871 دولار أمريكي، بينما اقترب الدولار الأسترالي من 71 سنتاً، مسجلاً أعلى مستوياته منذ شهر تقريباً.
وتأتي هذه التحركات وسط تقارير تفيد باستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتصريحات أمريكية تتوقع إحراز تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بدء حصار عسكري أمريكي للسفن المغادرة من الموانئ الإيرانية، لكنه أشار إلى رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق.
وفي اليابان، تراجعت احتمالات رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة هذا الشهر إلى 32% فقط مقارنة بـ 57% يوم الجمعة، متأثرة بضبابية المشهد الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط، وسط توقعات باختراق الدولار لمستوى 160 يناً إذا أحجم البنك عن رفع الفائدة، وهو المستوى الذي يُعد خطاً أحمر قد يستدعي تدخلاً لدعم العملة اليابانية.
