الأسهم العالمية تسجل مستويات قياسية رغم التوترات الجيوسياسية

انتعشت أسواق الأسهم العالمية بشكل ملحوظ منذ أواخر مارس، على الرغم من استمرار حصار مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط. وتوصح شركة “يارديني ريسيرش” أسباب هذا الانتعاش.

وتشير الشركة إلى أن أسواق الأسهم العالمية شهدت انخفاضاً حاداً عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في الثامن والعشرين من فبراير، إلا أنها انتعشت بشكل عام منذ نهاية مارس، إذ سجلت العديد من الأسواق مستويات قياسية.

وتقر “يارديني” بهذا التناقض الظاهر، مشيرةً إلى أن هذا الانتعاش مفاجئ، نظراً لأن اقتصادات العديد من الدول معرضة للركود التضخمي، بل وحتى للانكماش الاقتصادي، في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط وحدوث نقص فيه.

وترى “يارديني ريشيرش” أن السر يكمن في مرونة أرباح الشركات والابتكار التكنولوجي.

ورفع محللو القطاع توقعاتهم للأرباح المستقبلية لمؤشر “إم إس سي آي” العالمي (باستثناء الولايات المتحدة) إلى مستويات قياسية في الأسابيع الأخيرة.

وترى الشركة أن المحللين إما أنهم واهمون أو أنهم يراهنون بشكل صحيح على مرونة الاقتصاد العالمي، مضيفةً أن هذه المرونة قد تُعزى جزئياً إلى الابتكارات التكنولوجية التي تعزز هوامش الربح في جميع أنحاء العالم.

تُصرّ الشركة على استراتيجيتها الاستثمارية العالمية، التي أوصت بها في أوائل ديسمبر، والتي تدعو إلى تقليل الاستثمار في الولايات المتحدة وزيادة الاستثمار في بقية دول العالم.

وتشير الشركة إلى تفوّق أداء استراتيجية الاستثمار العالمي على استراتيجية الاستثمار المنزلي منذ أوائل العام الماضي. ومع ذلك، لا تزال مضاعفات التقييم منخفضة في جميع أنحاء العالم مقارنةً بالولايات المتحدة.

قادت الأسواق الناشئة الانتعاش، لا سيما كوريا الجنوبية وتايوان، اللتان وصفتهما “يارديني” بأنهما من الأسواق الواعدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد فضّلت الشركة زيادة وزنها في صندوق “إي إم إكس سي” المتداول في البورصة، والذي يستثني الصين، مشيرةً إلى أنه أدى بشكل جيد هذا الشهر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.